وأوضح المتحدث العسكري، العميد يحيى سريع، في بيان رسمي، أن هذه العملية تأتي تنفيذاً لما ورد في بلاغات سابقة بشأن التدخل العسكري المباشر دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، مشيراً إلى أن الرشقة الصاروخية حققت أهدافها بنجاح وتزامنت مع العمليات التي ينفذها "حزب الله" والحرس الثوري الإيراني، رداً على استمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية في المنطقة. واستند البيان العسكري اليمني إلى مبررات "الرد على المجازر" واستهداف المدنيين في جبهات متعددة، مؤكداً أن القوات المسلحة اليمنية ماضية في تنفيذ استراتيجية "توحيد الساحات" عبر إطلاق دفعات من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى. وأشار العميد يحيى سريع إلى أن هذه العملية لن تكون الأخيرة، بل هي جزء من مسار تصعيدي مستمر يهدف إلى الضغط لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية على كافة الجبهات، وربط البيان بوضوح بين التحرك العسكري اليمني وبين التطورات الميدانية في طهران وبيروت وبغداد، مما يعكس تنسيقاً عالي المستوى ضمن ما يعرف بـ "محور المقاومة". ​ويرى مراقبون عسكريون أن دخول الصواريخ الباليستية اليمنية خط المواجهة المباشرة دفاعاً عن إيران يمثل تحولاً جوهرياً في قواعد الاشتباك بالمنطقة، حيث يوسع دائرة التهديد لتشمل العمق الجنوبي لفلسطين المحتلة من اتجاهات متعددة. واختتمت القوات المسلحة اليمنية بيانها بالتأكيد على استمرار عملياتها حتى تحقيق الأهداف المعلنة، مشددة على أن المسار العسكري سيظل مفتوحاً طالما استمر العدوان على الشعوب والجبهات الحليفة، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من التصعيد المتبادل.