يتابع أبناء دلتا أبين ومختلف مديريات المحافظة بقلق بالغ التطورات المرتبطة بالإجراءات التي تقودها القوات المدعومة سعودياً ومجالس السلطة المحلية في محافظة أبين، المتعلقة بمحاولات فرض مجالس ومكونات جديدة واستضافة فعاليات لإشهارها في مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، رغم الرفض المعلن الذي قوبلت به هذه التحركات في عدة مديريات.

وأكد الأهالي أن التعامل مع أبين باعتبارها ساحة مفتوحة لتمرير المشاريع والمكونات بعيداً عن إرادة أبنائها يتسبب في زيادة حالة الاحتقان ويفتح الباب أمام انقسامات لا تحتملها المحافظة في هذه المرحلة الحساسة.

وشهدت مديريات يافع سباح ورصد وسرار مواقف معلنة رافضة لتأسيس هذه الكيانات، معتبرين أن نقل فعاليات الإشهار إلى زنجبار يمثل تجاهلاً للمواقف المجتمعية ويثير تساؤلات حول الغاية من هذه الإجراءات.

وفي ظل ما تعانيه المحافظة من أزمات خدمية واقتصادية ومعيشية متراكمة، شدد أبناء أبين على أن الأولوية يجب أن توجّه نحو معالجة احتياجات المواطنين وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن والاستقرار، بدلاً من إهدار الجهود على مشاريع تزيد الانقسام وتضع أبناء المحافظة في مواجهة بعضهم البعض.

وأكد البيان صدارة الحق في التعبير السلمي والقانوني عن رفض هذه الإجراءات، مع التحذير من مغبة المضي في سياسات من شأنها تهديد أمن المحافظة واستقرارها أو جر أبين نحو صراعات بينية وداخلية من شأنها تمزيق نسيجها الاجتماعي.