تعرض موكب وزير دفاع الحكومة المدعومة من التحالف طاهر العقيلي لكمين مسلح واشتباكات بالأسلحة الثقيلة والطيران المسير في محافظة الضالع أسفرت عن إعطاب إحدى السيارات واعتقال ضباط ومرافقين.

وكانت القوات التابعة للمجلس الانتقالي قد استهدفت الموكب أثناء توجهه لزيارة وحدات عسكرية في المنطقة، مما أجبر الوزير وحراسته على اللجوء والتحصن داخل معسكر عبود الذي فرضت عليه قوات الانتقالي طوقاً أمنياً وحصاراً مشدداً.

واشترطت القوات المحاصِرة تسليم العقيلي نفسه لمقايضته بوزير الدفاع السابق المحتجز في السعودية منذ يناير الماضي محسن الداعري.

ودخلت وساطة قبلية على خط الأزمة للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر ويسمح بخروج العقيلي لتجنيب الضالع مواجهات عسكرية واسعة، لا سيما بعد إنذار سعودي هدد بالتدخل المباشر خلال ساعة واحدة.

وتضمن الاتفاق التزاماً من العقيلي بعدم تنفيذ أي زيارات مستقبلية للمحافظة، بعد أن كان قد تجنب زيارتها سابقاً خلال جولته الميدانية التي شملت حضرموت وشبوة في مايو الماضي، في ظل تحذيرات سابقة من القوات الميدانية بضرورة عدم دخول المنطقة.

وتكشف هذه الواقعة حجم الفجوة الميدانية وانحسار قدرة وزارة الدفاع التابعة لسلطة مجلس القيادة الرئاسي على فرض حضورها في المحافظات الجنوبية.