ارتفعت حصيلة ضحايا الانفجار الذي شهدته أطراف مدينة سرمدا بمحافظة إدلب شمال غربي سوريا إلى 14 قتيلاً و11 جريحاً، عقب انفجار مستودع مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب.

ونقلت مديرية الصحة بالمحافظة أن الفرق الميدانية وعمال الإنقاذ يواصلون تمشيط الموقع والبحث عن مفقودين يُعتقد وجودهم تحت ركام المبنى المدمر، مشيرة إلى أن الأعداد المعلنة لا تزال غير نهائية حتى اكتمال عمليات الانتشال.

وكانت الأنباء الأولية قد أشارت في المستهل إلى سقوط أربعة قتلى وإصابة عشرة آخرين، قبل أن تتصاعد الأرقام مع استخراج مزيد من الضحايا.

وفي السياق ذاته، ذكر مدير المكتب الإعلامي بمديرية صحة إدلب، صبحي عساف، أن الإصابات المسجلة بين المصابين تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، بينما طوقت جهات الاختصاص التابعة لوزارة الدفاع موقع الحادثة المباشر لتأمينه ومباشرة التحقيقات.

وبينما أفادت إدارة الإعلام والاتصال بالوزارة بإصابة عدد من كوادرها العاملين في الموقع أثناء وقوع الحادث، لم تتكشف حتى اللحظة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وقوع هذا الانفجار، الذي يعد الثاني من نوعه في المنطقة ذاتها خلال أقل من عشرة أيام.