تحيط حالة من الغموض والارتياب بتحركات وزير الدفاع في الحكومة المدعومة من التحالف طاهر العقيلي داخل محافظة الضالع، عقب فرض أسر ضحايا القصف الجوي الذي نفذه التحالف بقيادة السعودية في حضرموت، برفقة عناصر من المقاومة الجنوبية، طوقاً ميدانياً يمنع مغادرته المحافظة.
وتضاربت المعلومات الميدانية حول المكان الدقيق الذي يتحصن فيه الوزير؛ إذ أفادت مصادر محلية بوجوده داخل منزل محافظ الضالع أحمد قائد القبة في قرية القبة وسط انتشار أمني مكثف، في حين تتداول أطراف أخرى أنباء عن انتقاله إلى معسكر عبود للحماية.
ويصر المحتجون على موقفهم الرافض لزيارة العقيلي، معلنين منع خروجه من المحافظة حتى يتم الإفراج الفوري عن وزير الدفاع السابق محسن الداعري، المحتجز في العاصمة السعودية الرياض، وتأمين عودته المباشرة إلى عدن.



