تابعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي التطورات الميدانية على امتداد خطوط التماس، محذرة من مخاطر الانفلات الأمني ومحاولات استغلال الفراغ في محافظتي حضرموت والمهرة.

وشهد اجتماع الهيئة استعراض تقرير لجنة الحقوق والحريات حول الانتهاكات التي طالت الاحتجاجات السلمية بساحل ووادي حضرموت، والتي شملت اقتحام مقر المجلس بمدينة المكلا واحتجاز نحو 250 امرأة ومنعهن من المغادرة بالقوة.

وجددت الهيئة موقفها الرافض للمجالس التنسيقية التي تحاول الأحزاب والقوى اليمنية تدشينها، مؤكدة أن أي ترتيبات سياسية أو عسكرية يجب أن تنطلق من إرادة الجنوبيين وحقهم في تقرير مستقبلهم.

وفيما يخص الوضع بمدينة عدن، حملت الهيئة سلطة مجلس القيادة الرئاسي والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المناضل المعتقل معين المقرحي مطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عنه، ورافضة أي إجراءات تمس العلم والنشيد الجنوبي في مدارس العاصمة.