تسببت واقعة اقتحام منزل الشيخ محمد بن مبخوت بن معيقل الصيعري يوم الثلاثاء في موجة غضب وسخط واسعة بين أبناء محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وأكدت مصادر محلية في حضرموت أن "قوات الطوارئ" الموالية للسعودية داهمت منزل الشيخ محمد بن مبخوت الصيعري في منطقة "منوخ".

وأشارت المصادر إلى أن هذه القوات اعتقلت نجل الشيخ، أبوبكر، وأربعة من مرافقيه دون توجيه أي تهمة واضحة.

وذكرت المصادر أن العناصر المقتحمة قامت بنهب مقتنيات ثمينة والعبث بمحتويات المنزل، في تجاوز مهين لعادات وتقاليد أبناء حضرموت القائمة على احترام حرمة المنازل، ودون أي اعتبار للقوانين المنظمة لحقوق المواطنين.

ورداً على هذه التصرفات، أعلنت قبائل حضرموت اليوم تضامنها الكامل مع الشيخ محمد بن مبخوت الصيعري.

ودعت القبائل إلى الاستمرار في داعي النكف بين قبائل كندة وكافة قبائل حضرموت للرد على الانتهاكات المتواصلة التي يواجهها المواطنون من قبل قوات الطوارئ الموالية للسعودية.

وعلى الصعيد الحقوقي، أشار عدد من الناشطين إلى أن اقتحام منزل الشيخ الصيعري يمثل دليلاً على التعالي والامتهان الذي تمارسه القوات الموالية للسعودية ضد أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية في اليمن.

وأوضح الناشطون أن السعودية تحاول في الوقت ذاته الدفع بأبناء هذه المحافظات إلى معارك عبثية ضد قوات صنعاء.

وشدد الناشطون على ضرورة مواجهة السعودية في سيئون والمكلا بدلاً من استنزاف أبناء الجنوب في معارك تخدم الأجندات السعودية في البلاد.

وتأتي هذه الحادثة بعد نحو شهر واحد من واقعة مماثلة أقدمت فيها قوات الطوارئ على اقتحام منزل الشيخ علي هفتان الصيعري في منطقة "حظي" بمديرية العبر.

واعتقلت تلك القوات حينها عدداً من المواطنين ونهبت مقتنيات ثمينة من المنزل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع القوات الموالية للسعودية استجابة لدعوة نكف أطلقها الشيخ علي بن هفتان الصيعري.