تواصلت حركة العصيان المدني في العاصمة عدن لليوم الخامس على التوالي، احتجاجاً على تدهور الخدمات الأساسية وتأخر صرف الرواتب وتفاقم الأوضاع المعيشية.

وشهدت مديريات عدن، منذ الصباح الباكر، إغلاقاً واسعاً للمحال التجارية والأسواق والمراكز، بالتزامن مع توقف جزئي للعمل في بعض المؤسسات والمرافق خلال ساعات محددة.

هذه التحركات تأتي في ظل ضغوط معيشية متزايدة على السكان، ناجمة عن التدهور المستمر في خدمات الكهرباء والمياه والغاز، فضلاً عن تأخر صرف مستحقات الموظفين وارتفاع أسعار السلع الأساسية، وتأثير تقلبات أسعار الصرف على القدرة الشرائية للأسر.

وأكد المجلس الانتقالي مضيه في برنامج التصعيد السلمي، مشدداً على أن هذه التحركات تعبر عن مطالب المواطنين وحقوقهم المشروعة.

يعكس استمرار العصيان حجم الاستياء الشعبي من الأوضاع الراهنة، والمطالبات الملحة باتخاذ إجراءات عاجلة لوقف التدهور الخدمي والاقتصادي، وإيجاد حلول لأزمة الرواتب والأسعار.

ويُعرب الشارع في عدن عن رفضه لاستمرار الأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة، ويرى أن هذه الأزمات تتطلب معالجة جدية ومسؤولة من قبل سلطة مجلس القيادة الرئاسي، بعيداً عن سياسات المماطلة التي تزيد من أعباء الحياة اليومية على كاهل المواطنين.