كشفت مصادر إعلامية عن تورط وزير بارز في الحكومة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية في قضية تهريب كبرى شملت أكثر من 1400 قطعة أثرية تم ضبطها في العاصمة السعودية الرياض.
وأوضح الضابط السابق في الجيش السعودي، سعد العمري، في تصريحات حديثة عبر مساحة صوتية على منصة إكس، أن السلطات الأمنية في الرياض كانت قد ضبطت في وقت سابق مهرباً وبحوزته كمية ضخمة من الآثار المهربة تجاوزت 1400 قطعة، مشيراً إلى أن التحقيقات الرسمية مع المهرب المقبوض عليه قادت إلى الكشف عن اسم وزير يشغل منصباً في الحكومة المدعومة من التحالف.
وأكد العمري معرفته بالاسم الكامل للوزير المتورط، موجهاً اتهامات مباشرة لقيادات ومسؤولين محسوبين على سلطة مجلس القيادة الرئاسي بالوقوف وراء شبكات واسعة لتهريب الآثار، بالإضافة إلى ممارسات تتعلق بغسيل الأموال ونهب المساعدات الإنسانية والدعم المالي.
وانتقد الضابط السعودي السابق المحاولات المستمرة للتغطية على هذه الملفات والتهرب من المحاسبة بذريعة عدم ملاءمة التوقيت الحالي لفتح ملفات الفساد، معتبراً أن الصمت يسهم في تبرير الإخفاقات والجرائم الاقتصادية.
وتأتي هذه المكاشفات في سياق انتقادات مستمرة يشنها العمري ضد مسؤولين وإعلاميين محسوبين على حزب الإصلاح وتنظيم الإخوان المتغلغل في مفاصل الحكومة المدعومة من التحالف، حيث تصاعدت حدة السجالات لتصل إلى الكشف المباشر عن ملفات الفساد المالي ونهب وتهريب الثروات التاريخية.



