تداول ناشطون ومراقبون على منصات التواصل الاجتماعي صوراً للظهور الأول لطارق صالح، قائد الفصائل العسكرية بالساحل الغربي، داخل مقر قيادة القوات المشتركة في العاصمة السعودية الرياض، وسط تفاعلات واسعة وتساؤلات حول طبيعة الزيارة ودلالاتها السياسية والعسكرية.
وظهر صالح في الصور مرتدياً ملابس مدنية دون زيه العسكري المعتاد أو أي مظاهر رسمية، خلال استقباله من قبل قائد القوات المشتركة السعودية الفريق فهد حمد السلمان، والمتحدث باسم التحالف اللواء تركي المالكي، وبغياب تام لأي وفد أو ضباط يمنيين مرافقين له.
وأشار مراقبون إلى أن تفاصيل اللقاء، وخاصة غياب البروتوكولات الرسمية المعتادة وحضور صالح بمفرده برفقة حراسات سعودية، يثير تكهنات حول طبيعة الاستدعاء.
وفي السياق ذاته، اعتبر مغردون وناشطون أن اللقاء يحمل طابعاً أقرب إلى التحقيق أو فرض القيود، تزامناً مع الأنباء الواردة عن التطورات الميدانية في جبهات الساحل الغربي والمخا.
كما تناقلت أوساط إعلامية روايات منسوبة لضابط سعودي يدعى سعد المعمري، تحدث فيها عن تحفظ السلطات السعودية على طارق صالح عقب محاولته المغادرة إلى دولة الإمارات، قبل أن يتم نقله إلى مقر القيادة المشتركة بالرياض.



