وأوضحت المتحدثة أن هذا الطرح يأتي في سياق توجهات ترامب الحالية الرامية لتحويل كلفة الحرب إلى الحلفاء، خاصة بعد أن واجهت الإدارة الأمريكية ردًا إيرانيًا قويًا وغير متوقع أربك حسابات "الحرب الخاطفة" التي خطط لها ترامب ونتنياهو. ويرى مراقبون أن واشنطن تسعى اليوم لفرض "أعباء إضافية" تتجاوز مبلغ الـ 4 تريليونات دولار التي ضختها تلك الدول سابقاً كاستثمارات في الاقتصاد الأمريكي، معتبرين أن إعلان البيت الأبيض يمثل وسيلة ضغط مباشرة لتسريع الجباية المالية، لا سيما في ظل التقارير التي تؤكد أن ولي العهد السعودي كان المحرض الرئيسي على مهاجمة طهران، مما يضعه أمام استحقاقات مالية وتبعات سياسية كبرى لتمويل صراع استنزافي لم تنجح القوة الأمريكية في حسمه سريعاً كما كان مأمولاً.