وتهدف هذه التحركات، التي تجري بإشراف مدير الأمن اللواء مطهر الشعيبي وقيادة العميد محمد حسين الخيلي، إلى رفع الجاهزية القصوى في مختلف المديريات، مع التركيز على ضبط السيارات غير المرقمة ومنع حمل السلاح غير المرخص، لضمان سكينة المواطنين في الحدائق والمراكز التجارية وتسهيل الحركة المرورية في التقاطعات الرئيسية بالتعاون مع شرطة السير. وشهدت شوارع ومديريات العاصمة عدن تعزيزات أمنية مكثفة نفذتها وحدات الطوارئ والدعم الأمني، حيث توزعت الدوريات الثابتة والمتحركة في المواقع الاستراتيجية والمنتزهات العامة التي تشهد إقبالاً كبيراً من العائلات خلال إجازة العيد، وأوضحت القيادة الأمنية أن هذا الانتشار يأتي تنفيذاً لخطة استباقية تهدف إلى منع أي اختلالات أمنية وضبط العناصر الخارجة عن النظام والقانون، مشددة على أن ملاحقة المركبات التي لا تحمل لوحات معدنية رسمية تظل أولوية قصوى للحفاظ على استقرار المدينة وتفادي استخدامها في عمليات مشبوهة. ​وشمل الانتشار الأمني تكثيف التواجد في الجولات الرئيسية وتقاطعات الطرق التي تشهد ازدحاماً خانقاً، حيث تعمل قوات الطوارئ جنباً إلى جنب مع رجال المرور لتنظيم تدفق السيارات وتأمين عبور المشاة. وأشارت المصادر الميدانية إلى أن اليقظة العالية مكنت القوات من ضبط عدد من المخالفين لقرار منع السلاح، وهو ما ساهم في خلق أجواء آمنة ومطمئنة للأهالي والزوار القادمين من المحافظات الأخرى لقضاء إجازة العيد في سواحل ومنتزهات عدن.