وأفادت المصادر أن الوحدة العسكرية التابعة للمنطقة الرابعة، التي كانت تتولى مهام الحماية، بدأت بالفعل إجراءات التسليم التي تأتي في سياق ترتيبات أمنية واسعة تشمل كافة مؤسسات المجلس ، بدءاً من الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين وصولاً إلى الأمانة العامة، وسط حالة من الترقب السياسي لما ستسفر عنه هذه التحركات التي تتزامن مع تصاعد موجة الاحتجاجات والوقفات الغاضبة لموظفي ومناصري المجلس خلال الأيام الماضية.