أفادت تقارير إعلامية عن اتصالات وتنسيق استخباراتي أمريكي يهدف لمتابعة التطورات الميدانية الأخيرة في الساحل الغربي ومحيط مضيق باب المندب.
وذكرت المصادر أن التنسيق يركز على رصد التحركات العسكرية الأخيرة لقوات صنعاء في الشريط الساحلي الممتد بين محافظتي الحديدة وتعز.
وفي هذا السياق، أوردت شبكة سي إن إن الأمريكية أن مستشارين وضباطاً عسكريين أمريكيين يتواجدون في الرياض لتقديم الدعم الاستخباراتي وتوفير تقنيات التتبع الجغرافي والمكاني لمراقبة التطورات في ساحة المعركة.
وتأتي هذه التحركات عقب إعادة تموضع ميداني شهدته مديريات ساحلية ومواقع استراتيجية شملت ميناء ومطار المخا ومحيط باب المندب وجزر ميون وحنيش وزقر، إلى جانب نقل القيادي طارق صالح إلى الرياض، وسط تداعيات متواصلة على التوازنات الميدانية والأمن البحري في المنطقة.



