جددت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، رفضها المباشر والقاطع لأي ترتيبات تهدف إلى نقل أو تمركز تشكيلات من قوات الطوارئ داخل نطاق المدينة.

وأوضحت الهيئة، في بيان صادر عنها، أنها تتابع الأنباء المتداولة حول مساعٍ لإدخال هذه القوات إلى عدن، محذرة من المخططات التي تحاول فرض واقع عسكري جديد واستفزاز التطلعات السياسية والشعبية في المحافظات الجنوبية.

وأشار البيان إلى الاحتقان الناجم عن تداعيات الأحداث العسكرية السابقة في محافظة حضرموت وما أسفرت عنه من سقوط ضحايا ومصابين، مؤكداً عدم القبول بأي مناورات تمس الوضع الميداني القائم.

وأعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي موقفها عبر ثلاثة بنود رئيسية، شملت الرفض التام لورود أو استقدام تلك التشكيلات العسكرية واعتبار وجودها تهديداً مباشراً للأمن والسلم الاجتماعي، إلى جانب تحميل المسؤولية الكاملة والتبعات السياسية والأمنية لكل من أصدر الأوامر أو سهل إجراءات إدخال تلك القوات إلى عدن.

كما طالبت الهيئة أهالي العاصمة والقوى والمكونات الوطنية بالتأهب واليقظة والتصدي لأي مساعٍ تهدف إلى الالتفاف على المكتسبات الأمنية، مؤكدة استمرار القيادة المحلية في أداء دورها للحفاظ على استقرار العاصمة ومنع أي تحركات تمس الأمن العام.