برزت مؤخراً دعوات سياسية تطالب المجلس الانتقالي والقوى الجنوبية باستغلال التراجع الراهن في الدور السعودي لفرض واقع جديد وإنهاء وصاية التحالف بقيادة السعودية في عدن.

وأشار الباحث السياسي خالد الشميري، المقيم في أبوظبي، إلى أن سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف تعيش حالة من الضعف والإنهاك السياسي، مما يمنح القوات الجنوبية فرصة لإنهاء نفوذ الفصائل المدعومة سعودياً، وفي مقدمتها قوات الطوارئ المتواجدة في قصر معاشيق.

وحث الشميري القوات التابعة للمجلس الانتقالي على تحمل مسؤولية إدارة وتأمين المناطق الجنوبية بشكل كامل، والنأي بها عن التدخلات الخارجية التي أسهمت في تعميق الأزمات الاقتصادية والخدمية.

وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الاحتقان الشعبي في عدن جراء الانهيار المتواصل للعملة المحلية وانقطاع الخدمات الأساسية، وسط اتهامات متزايدة لسلطة مجلس القيادة الرئاسي بالفشل في إدارة الملفين الاقتصادي والأمني.