شهدت العاصمة عدن توقفاً كاملاً لنشاط محطات تعبئة الغاز المنزلي في مختلف مديريات المدينة، في خطوة فاقمت من الأزمة المعيشية المستمرة وحرمت آلاف المواطنين من الحصول على احتياجاتهم الأساسية.
وأفادت معطيات ميدانية بأن السبب المباشر للتوقف يعود إلى تعثر وصول قواطر التموين القادمة من مصافي صافر، جراء اتساع ظاهرة التقطعات القبلية والحوادث الأمنية في خط العبر الممتد عبر المحافظات الخاضعة لنفوذ التحالف بقيادة السعودية.
وفي السياق ذاته، أقدمت إدارة شركة الغاز في صافر المرتبطة بنفوذ تنظيم الإخوان على تقليص الحصة المخصصة للمحافظات الجنوبية بمقدار ستة آلاف برميل يومياً، ما ضاعف الشلل التمويني وأدى إلى قفز سعر أسطوانة الغاز إلى أكثر من 22 ألف ريال في السوق المحلية.
وتأتي هذه الأزمة التموينية لتضاف إلى سلسلة الانقطاعات الممتدة للتيار الكهربائي وتراجع مستوى الخدمات، محملة المواطنين أعباء إضافية في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة التي تعيشها مناطق سلطة مجلس القيادة الرئاسي.



