تمسك المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزبيدي بموقفه الرافض لتوجيه القوات الجنوبية نحو مسارح العمليات العسكرية خارج الحدود الجغرافية للجنوب.
وتزايدت الجدالات السياسية والدعوات المطالبة بإعادة توزيع القوات الجنوبية والدفع بها إلى معارك البعيدة، في وقت تشدد فيه قيادة المجلس على أن المهمة الأساسية لتلك الوحدات تتركز في تأمين الجنوب وحماية أراضيه ومكتسباته.
وتأتي هذه المواقف عقب تأكيدات صادرة عن وسائل إعلام المجلس الانتقالي في شهري أغسطس وسبتمبر الماضيين ترفض تحويل المقاتلين الجنوبيين إلى قوة احتياطية يتم استدعاؤها لحسم الصراعات الشمالية.
وتثير مسألة نقل القوات مخاوف جدية من فتح دورة استنزاف جديدة للكوادر والعتاد العسكري وتشتيت خطوط الإمداد، بينما تبقى الأوضاع الأمنية والاقتصادية داخل الجنوب بحاجة ماسة إلى الحسم والحماية.
ورغم طرح بعض القوى التابعة لسلطة مجلس القيادة الرئاسي والتحالف بقيادة السعودية آراء تنادي بضرورة توحيد الجبهات لمواجهة قوات صنعاء، إلا أن الرؤية الجنوبية المتمسكة بقرارها العسكري تؤكد أن زج أبناء الجنوب في حروب لا يملكون قرارها يمثل اهداراً لطاقاتهم دون تحقيق أولوياتهم المباشرة.



