تتزايد المخاوف الشعبية في محافظة حضرموت جراء استمرار سيطرة التشكيلات العسكرية العابرة للمحافظات على مديريات الوادي والصحراء.
وتطرق الناشط الجنوبي أبو ماجد السيباني إلى تفاصيل اجتماع سابق عقد في العاصمة السعودية الرياض قبل انضمام اللواء الركن فرج البحسني إلى المجلس الانتقالي الجنوبي، حيث دعا البحسني حينها المكونات الحضرمية إلى بأسس التحالف والتنسيق مع المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية لضمان حماية حضرموت وتأمين حدودها من أي تهديدات مستقبلية، غير أن قيادات محسوبة على تنظيم الإخوان رفضت ذلك التوجه ومضت في إبقاء المحافظة تحت نفوذ القوات الإخوانية.
وأفاد السيباني بأن القوات المتمركزة في وادي حضرموت تمارس انتهاكات متواصلة بحق السكان المحليين تشمل المداهمات والاعتقالات ونهب المنازل، محذراً من أن هذه القوات قد انسحبت أو تسلم مواقعها دون مقاومة عند أول اختبار ميداني.
وأشار إلى إرسال لواء حضرمي كامل من قوات درع الوطن إلى محافظة الجوف اليمنية بأوامر من القيادي فهد بامؤمن، ما أدى إلى مقتل ثمانية من جنوده حتى الآن خارج حدود محافظتهم، في حين تُركت إدارة الملف الأمني في الوادي لسيطرة قوات طوارئ شمالية يقودها عمار طامش.
أما في ساحل حضرموت، فقد وصف الوضع العسكري هناك بالضعيف مقارنة بالماضي نتيجة محاولات التضييق على قوات النخبة الحضرمية وإضعاف دورها لحساب أجندات السلطة الموالية للتحالف بقيادة السعودية، مؤكداً أن أبناء حضرموت متمسكون بإدارة شؤونهم وتأمين أراضيهم بجهودهم الذاتية.



