أعلن حزب العدالة والديمقراطية عن تعرض رئيسه، محمد عمر زين السقاف، لحملة تهديدات ممنهجة في عدن، محملاً "عناصر سلطوية" مسؤولية استهداف حياته وحقوقه.
وأوضح الحزب في بيان له أن هذه التهديدات، التي استهدفت حياة السقاف وحقوقه، تأتي في سياق "عملية ممنهجة وذات طابع إرهابي" تقف وراءها "جهات معروفة في محافظة عدن" انتهجت العنف لتحقيق مآربها.
وأكد الحزب أن تحرياته كشفت أن هذه الجهات هي "عناصر سلطوية" تستغل نفوذها وقوتها.
وأدان حزب العدالة والديمقراطية لجوء هذه العناصر إلى أساليب الإرهاب، محملاً إياها المسؤولية الكاملة عن تعريض حياة رئيس الحزب وأسرته وحقوقه للخطر.
وطالب الحزب سلطة مجلس القيادة الرئاسي، ممثلة برئيس الوزراء والنائب العام ووزير الداخلية ومحافظ عدن ومدير أمن عدن، بالاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لضبط العناصر المتورطة في هذه التهديدات الإرهابية وتقديمهم للعدالة.
ويأتي هذا التطور ليثير تساؤلات حول مدى استقرار المشهد السياسي والأمني في عدن، وقدرة سلطة مجلس القيادة الرئاسي على حماية النشاط المدني والسياسي من التهديدات التي تستهدف الشخصيات العامة.



