أعلن قيادي في المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة رفضه للبيان الصادر عن الوفد الجنوبي المجتمع في الرياض، مؤكداً أنه لا يمثل تطلعات شعب المنطقة.

وأوضح الأستاذ توهنش العولقي، القيادي الميداني في المقاومة الجنوبية بمحافظة شبوة، أن البيان المذكور لا يعكس إرادة سكان المناطق الجنوبية، مشيراً إلى أن من هم خارج هذه المناطق لا يملكون الحق في التحدث باسم شعب قدم تضحيات كبيرة في سبيل تحقيق أهدافه.

وأضاف العولقي، في تصريح صحفي، أن القوات الجنوبية والمقاومة كانت في طليعة الجهود الرامية للدفاع عن أراضي المنطقة في شبوة والضالع وأبين ومختلف الجبهات، مؤكداً أن هذه التضحيات لا يجب أن تتحول إلى مبرر لاستمرار أي شكل من أشكال الوصاية أو غطاء لتمرير أجندات لا تخدم القضية الوطنية للمنطقة.

وأكد القيادي أن القضية الجنوبية تمثل جوهر تطلعات الشعب، وليست مجرد نقطة ثانوية، مشدداً على أن استعادة الدولة كاملة السيادة على أراضيها هو الهدف الأسمى.

واستنكر العولقي أن يتحدث من هم خارج المنطقة عن "معالجة عادلة" أو "إرادة شعب الجنوب"، مؤكداً أن الحوار الفعال والشامل يجب أن يتم في العاصمة عدن، وأن يشارك فيه من تحملوا مسؤولية الدفاع عن الأرض، وليس من يقيمون خارجها.

كما أوضح العولقي أن تحقيق وحدة الصف في الجنوب يتطلب إجراءات عملية مثل إطلاق سراح المعتقلين، وعودة المبعدين، وإنهاء أشكال الوصاية، وتمكين أبناء المنطقة من إدارة شؤونهم ومواردهم.

وأشار إلى أن الواقع الميداني هو المحدد الأساسي، وليس البيانات الصادرة من خارج البلاد.

ووجه العولقي نداءً إلى المجتمعين الدولي والإقليمي لوقف التعامل مع القضية الجنوبية كملف تفاوضي بحت، مؤكداً أن شعب المنطقة حي وقضيته لا تتأثر بالتوقيعات أو القرارات.

ودعا جميع أبناء الجنوب إلى توحيد صفوفهم ورفض أي مشاريع وصاية، والتمسك بحقهم في تقرير مصيرهم.