كشفت زيارة قام بها مدير عام شركة النفط بعدن، الدكتور صالح الجريري، إلى دار العجزة والمسنين في مديرية الشيخ عثمان، عن حجم التحديات التي تواجه مراكز الرعاية الإنسانية في المدينة، في ظل تدهور الخدمات الأساسية وغياب الدعم الحكومي الكافي.

الجريري تفقد أوضاع النزلاء واستمع إلى إدارة الدار والعاملين فيها حول طبيعة الرعاية والخدمات المقدمة، وأبرز الصعوبات التشغيلية التي تواجههم.

وقد أشار إلى وجود كفاءات وأصحاب مؤهلات علمية وثقافية بين المسنين، مؤكداً أهمية توثيق تجاربهم الحياتية.

خلال الزيارة، قدمت الشركة كراسي متحركة لتسهيل حركة المسنين، بالإضافة إلى مواد بترولية لضمان استمرار الخدمات الأساسية في الدار.

وأفاد الجريري بأن هذا الدعم يأتي كواجب إنساني، معرباً عن أمله في أن تكون هذه اللفتة حافزاً لباقي المؤسسات والداعمين لتقديم المزيد من المساندة.

من جانبه، رحب مدير دار العجزة والمسنين، الأستاذ علي عيدروس، بزيارة وفد شركة النفط، مشيداً بهذه المبادرة التي وصفها بـ"الكريمة".

وتأتي هذه الزيارات في وقت تتفاقم فيه الأزمات الخدمية في عدن، مما يضع عبئاً إضافياً على المؤسسات الإنسانية القليلة المتبقية، ويثير تساؤلات حول دور سلطة مجلس القيادة الرئاسي في توفير الدعم المستدام لهذه الفئات الأكثر احتياجاً.