دخلت مدينة عدن، لليوم الثاني على التوالي، في عصيان مدني واسع النطاق، استجابة لدعوات شعبية تطالب بتحسين الخدمات الأساسية ووضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.شهدت معظم مديريات المدينة إغلاقاً للمحلات التجارية والأسواق، وتوقفاً جزئياً في عمل المؤسسات الحكومية والبنوك والمرافق الخدمية، مع تراجع ملحوظ في حركة المواصلات.

التزم المواطنون بشكل لافت بدعوات العصيان، فيما انتشرت لجان شعبية لتنظيم الفعاليات وتوعية السكان بأهداف التصعيد.أكد المشاركون أن تحركهم يأتي رفضاً لتردي خدمات الكهرباء والمياه والصحة، وتفاقم الأزمة الاقتصادية وانهيار العملة المحلية، بالإضافة إلى رفضهم لما يعتبرونه وصاية خارجية.

وأشار منظمو العصيان إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن خطة تصعيدية سلمية تهدف إلى تحقيق مطالب المواطنين بتحسين معيشتهم وضمان استقلالية القرار.

وحتى الآن، لم تصدر سلطة مجلس القيادة الرئاسي في عدن أي تعليقات رسمية بشأن هذا العصيان وتأثيره على سير العمل.

يمثل هذا العصيان ضغطاً متزايداً على سلطة مجلس القيادة الرئاسي لإيجاد حلول جذرية للأزمات المتراكمة التي تثقل كاهل السكان في المدينة.