تفاقمت أزمة النقل في عدن مع إعلان شركة الغاز تعليق توزيع غاز السيارات ليوم غد الاثنين، جراء نقص حاد في الإمدادات الواردة.

هذا القرار يهدد بتعطيل حركة المركبات وزيادة الأعباء على كاهل المواطنين الذين يعتمدون على هذا الوقود في تنقلاتهم اليومية.وأوضحت الشركة أن الكميات التي وصلت إلى العاصمة المؤقتة اليوم لم تتجاوز قاطرتين فقط، خُصصتا لمؤسسات كبرى من المستهلكين، وهو ما لا يكفي لتغطية برنامج التوزيع المعتاد لغاز السيارات.

وأكد مصدر مسؤول في الشركة أن مسؤوليتها تبدأ من لحظة استلام الكميات الفعلية، نافية تحملها أي مسؤولية عن النقص الحاصل قبل وصول الإمدادات إلى مرافقها.يأتي هذا التطور ليضاف إلى سلسلة التحديات الخدمية التي تواجهها عدن، حيث تتكرر أزمات الوقود والكهرباء والمياه، مما يعكس ضعف إدارة الملفات الحيوية وتأثيرها المباشر على جودة حياة السكان.

ويعمق تعليق توزيع الغاز من معاناة المواطنين، خاصة أصحاب سيارات الأجرة ومركبات النقل العام، الذين يجدون أنفسهم أمام خيارين أحلاهما مر: إما التوقف عن العمل أو البحث عن بدائل مكلفة تزيد من أسعار الخدمات.