​وأكد عفرار أن محاولة الدفع بأبناء الجنوب نحو أتون المواجهات الشمالية—في وقت تتفرغ فيه تشكيلات وقوات أخرى للرباط في وادي حضرموت ومأرب—تأتي ضمن خطة دؤوبة لتقطيع أوصال القوات الجنوبية وتشتيت وحدتها العسكرية، لتسهيل استباحة الأرض وإعادة فرض الوصاية على المحافظات الجنوبية. ​وشدد عفرار على أن تضحيات الشهداء والدماء الجنوبية العزيزة يجب ألا تُستغل كـ "مطايا" لتحقيق مكاسب لقوى مارست القتل والتهميش بحق الجنوبيين في حضرموت وغيرها، مطالبات الأسر والمجندين بالالتفاف حول قضيتهم الوطنية والحفاظ على أرواحهم، وتفويت الفرصة على القوى التي تسعى لتحطيم القوة الصلبة للجنوب.