أعلنت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظة الضالع، السبت، مواصلة برنامج التصعيد الشعبي في المحافظة، مؤكدة على طابعه السلمي.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته الهيئة برئاسة العميد عبدالله مهدي سعيد، لمناقشة المستجدات والتطورات الراهنة على الساحة المحلية والجنوبية، والوقوف أمام سير برنامج التصعيد الشعبي.

واستعرض الاجتماع، الذي حضره عدد من قيادات المجلس، أبرز التطورات السياسية والعسكرية والمدنية، وما تفرضه المرحلة من تحديات، مؤكداً على أهمية تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الأطر القيادية والتنفيذية لتوحيد الموقف.

وناقش المجتمعون مستوى تنفيذ فعاليات التصعيد الشعبي في المراحل السابقة، ومستوى التفاعل في مديريات الضالع، مؤكدين على أهمية مواصلة البرنامج وفق الأطر السلمية والتنظيمية.

وشدد الاجتماع على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتنسيق خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على الالتزام بالطابع السلمي للفعاليات والحفاظ على الخدمات الحيوية التي تمس حياة المواطنين.

يأتي هذا القرار في سياق التحركات المستمرة للمجلس الانتقالي لتعزيز نفوذه وتوحيد صفوف مؤيديه في المحافظات الجنوبية.