​وأوضح بن لغبر، في منشور تحليلي له، أن الهشاشة التي ظهر بها المتحدث العسكري لا تمثل مجرد تعثر إعلامي عابر، بل تشكل انعكاساً دقيقاً ومصغراً لحالة الضعف وفقدان الهيبة التي تعاني منها السلطة والمنظومة الحاكمة بأكملها. ​ولفت بن لغبر إلى أن المحاولة العشوائية لماراثون التقليد الإعلامي ومحاكاة الخطاب العسكري للخصوم وضع المؤسسة العسكرية التابعة للشرعية في مقارنة وصفها بـ "المحرجة"، مشيراً إلى أن صدور بيان يتحدث عن عمليات غير محددة المعالم يكشف أزمة بنيوية لسلطة وقوات تعتمد على الإنفاق الخارجي والبيانات دون تحقيق تغييرات ملموسة على أرض الواقع.