سلط القيادي الجنوبي الشيخ لحمر بن علي لسود الضوء على التباين الميداني والمعنوي بين حادثة الخشعة بحضرموت والاستهداف الأخير لقوات الطوارئ في منطقة الرويك، مؤكداً أن المشهد الميداني كشف تفوقاً صريحاً في العقيدة الوطنية للقوات الجنوبية. ​وأشار بن لسود، في قراءة تحليليّة للحدثين نشرت اليوم الخميس، إلى أن ضربة الخشعة التي قُتل فيها مئات الشهداء الجنوبيين بطيران سعودي رافقها صمود وثبات استثنائي تناقلته الدوائر العالمية تحت شعار "الثبات يا رجال الله"، بينما غاب هذا الخطاب والتماسك المعنوي كلياً في ضربة الرويك الباليستية. ​ولفت رئيس تنفيذية انتقالي شبوة إلى أن هذا الفارق الميداني يلخص جوهر الصراع والولاء؛ إذ تظهر العقيدة الصلبة والانضباط الذاتي لدى أبناء الأرض المدافعين عن قضيتهم، في مقابل الهشاشة المعنوية للتشكيلات الهجينة التي تُقاد بأجندات وإملاءات خارجية.