تصاعدت الدعوات المطالبة بالإفراج الفوري عن السياسي والناشط الجنوبي معين المقرحي، الذي يواجه الاعتقال والسجن بسبب مواقفه.

دعت الدكتورة هدى العطاس، إحدى أبرز قيادات الحراك الجنوبي، إلى تنظيم "مليونية الحرية" للضغط على الجهات المسؤولة للإفراج عن المقرحي.

واعتبرت العطاس أن هذا الحراك هو أقل ما يستحقه المقرحي، مشيرة إلى أن ثباته ومقاومته حتى التعرض للاعتقال والسجن يمثل موقفاً قوياً وشجاعاً في هذه المرحلة.

وأكدت العطاس على أن المقرحي يجسد الحالة الجنوبية النقية والمخلصة لقضيتها وشعبها، ويعكس حجم القمع والظلم الذي يتعرض له الجنوبيون الأحرار والبسطاء الذين يؤمنون بعدالة قضيتهم.

وأضافت أن المقرحي يُعد رمزًا للجنوبيين الذين لا يسعون لمكاسب شخصية، بل يمتلكون ضميراً حياً يبحث عن العدل والكرامة، ويتمسكون بتضحيات شهدائهم.

تأتي هذه الدعوات في سياق يبرز التحديات التي تواجه الناشطين السياسيين في الجنوب، وتؤكد على أهمية الدفاع عن الحريات وحقوق التعبير عن الرأي في المشهد السياسي الراهن.