شهدت مديرية حبان في محافظة شبوة مسيرة شعبية حاشدة، نظمتها الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي المحلي، للتعبير عن رفضها لما وصفته بالوصاية الخارجية وتجديد المطالبة باستعادة الدولة.
جاءت الفعالية في سياق تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية التي تشهدها المحافظات الجنوبية.المشاركون في المسيرة، التي انطلقت يوم الاثنين، استمعوا إلى كلمات من قيادات المجلس الانتقالي، أكدت على تمسك أبناء الجنوب بحقهم في تقرير مصيرهم ورفض أي تدخلات تستهدف الانتقاص من إرادتهم.
وقد أشار رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بشبوة، الشيخ لحمر علي بن لسود، إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تصعيداً شعبياً لمواجهة ما وصفه بمشاريع الهيمنة.وخلال الفعالية، صدر بيان سياسي تضمن عدة مطالب رئيسية.
أكد البيان على تجديد الدعم للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، ورفض كافة أشكال الوصاية السعودية ومحاولات مصادرة القرار الوطني الجنوبي.
كما انتقد البيان بشدة سياسات سلطة مجلس القيادة الرئاسي في عدن، متهماً إياها بالتعطيل الممنهج للملف الخدمي وممارسة ما أسماه "حرب الخدمات والعقاب الجماعي" الذي يثقل كاهل المواطنين.وطالب البيان بالإفراج الفوري عن كافة المعتقلين والناشطين الذين احتجزوا على خلفية مواقفهم الوطنية.
ويأتي هذا الحراك في ظل استمرار التحديات المعيشية وتدهور الخدمات الأساسية في المحافظات الجنوبية، مما يدفع بالمواطنين إلى التعبير عن سخطهم تجاه الأوضاع الراهنة.



