تشهد سلطة مجلس القيادة الرئاسي انقسامات حادة وصراعاً داخلياً متصاعداً بين رئيس المجلس وأعضائه، مما يعكس حالة من التفكك الإداري والسياسي.
تفيد مصادر مطلعة بأن رئيس المجلس يتخذ قرارات منفردة بعيداً عن توافق الأعضاء، في حين ينقسم الأعضاء إلى فريق معارض صريح وآخر يلتزم الصمت والمراقبة المذهولة لما يجري.
هذه التباينات تعيق عمل المجلس وتضعف من دوره المفترض في إدارة المناطق الخاضعة لسيطرته.
كما تشير المعلومات إلى أن الأعضاء الجدد في المجلس يجدون صعوبة في استيعاب آليات العمل الداخلي، مما يزيد من تعقيد المشهد ويقلل من فعالية أي جهود مشتركة.
هذا الوضع يلقي بظلاله على استقرار الأوضاع في الجنوب، ويؤثر على قدرة سلطة مجلس القيادة الرئاسي على تنفيذ مهامها في ظل التحديات الراهنة.
تعكس هذه التصدعات الداخلية واقعاً سياسياً معقداً ينذر بمزيد من التحديات أمام أي مساعٍ لترسيخ الاستقرار أو تحسين الأداء الحكومي في المرحلة القادمة.



