الرقم، الذي نقلته هيئة الإذاعة الفرنسية "فرانس إنفو"، يشمل فقط الوفيات المسجلة في المنازل والأماكن العامة، ولا يضم حالات الوفاة داخل المستشفيات أو دور رعاية المسنين. ولإدراك حجم الكارثة، يكفي مقارنة هذا الرقم بمتوسط الوفيات اليومية في باريس خلال الفترة نفسها من العام، والذي لا يتجاوز 7 حالات فقط. الموجة لم تقتصر على الوفيات؛ فقد سُجلت أيضاً 30 إصابة بأزمات قلبية في يوم واحد، إضافة إلى حالة مريض بلغت حرارة جسمه 43. 7 درجة مئوية بسبب الإصابة بفرط الحرارة. أمام هذا التصاعد، فعّلت السلطات الصحية في باريس وضواحيها خطة طوارئ داخل المستشفيات، شملت استدعاء الكوادر الطبية من إجازاتها، وزيادة عدد الأسرّة المتاحة، وتأجيل العمليات الجراحية غير العاجلة. وفي السياق ذاته، أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية إنذاراً أحمر في 37 إقليماً، من بينها باريس وضواحيها، وإنذاراً برتقالياً في 48 إقليماً آخر، في وقت لا تظهر فيه موجة الحر أي مؤشر على التراجع القريب.