هذا الرقم يأتي في استمرار لنزف يومي لم يتوقف؛ فقد أعلنت وزارة الصحة في غزة صباح اليوم عن سقوط 8 قتلى وإصابة 20 آخرين خلال 24 ساعة فقط، ليرتفع إجمالي عدد القتلى منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1038 قتيلاً و3329 جريحاً و786 حالة انتشال جثث. أما الحصيلة التراكمية منذ السابع من أكتوبر 2023، فبلغت نحو 73,051 قتيلاً و173,437 جريحاً. ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، عاجزة طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. في موازاة هذه الحصيلة، أصدرت حركة حماس تصريحاً صحفياً وصفت فيه ما يجري بأنه حرب إبادة وتجويع وحصار يمثل جريمة متواصلة وخرقاً للقانون الدولي، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن حقوقه الوطنية في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة. ودعت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية، عبر خطوات عملية لوقف الحرب ورفع الحصار ومحاسبة قادة الاحتلال على ما وصفته بجرائمهم. بين أرقام تتزايد كل يوم وتصريحات سياسية تتكرر دون أن توقف القتل، يبقى السؤال نفسه معلقاً: من يملك فعلاً سلطة وقف هذا النزيف؟