عكست عجز الحكومة المدعومة من التحالف عن تنظيم أي فعاليات رسمية للاحتفال بالذكرى الـ 64 لثورة 26 سبتمبر في مدينة عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، حالة التراجع المستمر في حضورها المؤسسي والسياسي على الأرض.

وفي مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، أقدم محتجون موالون للمجلس الانتقالي على إنزاع وإحراق أعلام الجمهورية اليمنية أمام بعض المؤسسات الرسمية، في مشهد يبرز اتساع الفجوة بين الأطراف السياسية المحلية وغياب السيطرة الفعلية لسلطة مجلس القيادة الرئاسي التي يقيم رئيسها وأعضاؤها وعدد من وزرائها في العاصمة السعودية الرياض.

وتأتي هذه التطورات وسط تركز إدارة الشأن الأمني والمحلي في عدن والمحافظات المجاورة كالضالع ولج وأبين بيد الحاكم العسكري السعودي الشهراني عبر اللجنة الخاصة، بالتزامن مع تولي ضباط سعوديين آخرين إدارة الملفات الأمنية والإدارية في شبوة وحضرموت والمهرة، الأمر الذي يكرس حالة الوصاية الخارجية ويترك المؤسسات المحلية واجهة صورية لإدارة التوازنات الميدانية.