أكد الناشط السياسي عمر سعيد اليميني أن علم دولة الجنوب وراية ثورة 14 أكتوبر يمثلان الثابت الوطني الذي سيورث للأجيال القادمة، مشدداً على أن الهوية الجنوبية خط أحمر لا تقبل المساومة.
وفي تصريحات خاصة، تطرق اليميني إلى الجدل الدائر حول الدعوات الموجهة للاحتفال بذكرى 26 سبتمبر في المحافظات الجنوبية، مثيراً تساؤلات بشأن مغزى تلك الفعاليات في ظل الأوضاع السياسية والميدانية الراهنة.
وأشار اليميني إلى أن العاصمة صنعاء شهدت تحولات كبرى وسقطت عسكرياً، متسائلاً عن الأسباب التي تدفع البعض لتنظيم احتفالات في عدن بينما تعجز الأطراف المعنية عن استعادة مناطق سيطرتها في الشمال.
واعتبر أن من لا يمتلك موطئ قدم أو سيطرة فعلية على أرضه لا يحق له فرض مناسبات معينة على المحافظات الجنوبية التي تحتفظ بهويتها الخاصة.
وأوضح أن الرايات التي ترفعها الأطراف اليمنية المختلفة لا تعبر عن تطلعات الشارع الجنوبي، الذي يرى في ثورة 14 أكتوبر وعلمها الإطار الوحيد المعبر عن إرادته وقضيته.
واختتم اليميني بالتأكيد على أن شعب الجنوب يمتلك الحق الكامل في تقرير مصيره واختيار مستقبله السياسي بمعزل عن الوصاية الحزبية أو التأثيرات الخارجية، لتظل المحافظات الجنوبية صاحبة القرار الأول في حماية هويتها وتأمين مجالها الحيوي.



