الكارثة بدأت بزلزال بقوة 7. 2 درجات ضرب على عمق 21. 9 كيلومتراً وعلى بعد نحو 200 كيلومتر من العاصمة كاراكاس، تلاه بعد 39 ثانية فحسب زلزال أشد بقوة 7. 5 درجات على عمق 10 كيلومترات، قبل أن تتوالى نحو عشرين هزة ارتدادية. المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي وصف الزلزال الثاني بأنه الأعنف الذي تشهده فنزويلا منذ أكثر من مئة عام، متجاوزاً زلزال أكتوبر 1900 الذي خلّف أضراراً واسعة قبالة سواحل شمال شرق كاراكاس. وكانت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز قد أعلنت في وقت سابق من اليوم ذاته عن 164 قتيلاً وألف جريح، قبل أن ترتفع الأرقام مع تواصل عمليات الإنقاذ.