وأوضح البيان أن القرار جاء رداً مباشراً على مواصلة ما وصفه بالقتل الوحشي وتهجير الشعب اللبناني وعدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية، محذراً من أن هذه الإجراءات ليست نهائية وأن خطوات أشد ستُتخذ في حال استمرار العدوان. ويحمل إغلاق مضيق هرمز تداعيات اقتصادية بالغة الخطورة على أسواق النفط العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية يومياً، مما يعني أن هذا القرار إن استمر سيُلقي بظلاله فورياً على أسعار الطاقة عالمياً ويضع الاقتصاد الدولي أمام ضغوط غير مسبوقة. وتكشف هذه الخطوة أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية التي أُعلن عنها قبل أيام تعيش أزمة ثقة حادة في مراحلها الأولى، وأن الفجوة بين ما وقّعه الطرفان وما يجري على أرض الواقع باتت عاملاً تصعيدياً بحد ذاته.