ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين أن الرئيس ترمب وقّع نسخته من الاتفاق خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي في قصر فرساي قبل إرسال صورة منها إلى طهران والدول الوسيطة، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن التعهدات المتعلقة بمضيق هرمز باتت سارية المفعول منذ لحظة التوقيع. غير أن طهران أحاطت التزاماتها بجملة من الشروط الصريحة، إذ أكد بقائي أن إيران لن تُنفذ ما عليها إلا بعد أن تُثبت واشنطن التزامها بتعهداتها، مستحضراً تجارب سابقة وصفها بالمريرة مع الجانب الأمريكي في ملف الإفراج عن الأصول المجمدة. وعلى صعيد الملف النووي، أشار بقائي إلى أن خفض مستوى المواد المخصبة مطروح كخيار، لكنه أكد رفض إيران القاطع نقل موادها النووية إلى خارج أراضيها. وفي تصريح لافت، ربط المتحدث الإيراني صمود الاتفاق باستمرار أو توقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، معتبراً أن استمرارها سيُشكّل خرقاً لتعهدات واشنطن، ومؤكداً أن طهران لا تفصل بين السياسة الأمريكية والإجراءات الإسرائيلية على أرض الواقع.