أفادت مصادر محلية بوصول قوة عسكرية باكستانية إلى محافظة شبوة على متن طائرة مروحية عسكرية سعودية من طراز شينوك، تضم مختصين في تشغيل منظومات دفاع جوي لحماية المنشآت النفطية من الطائرات المسيّرة، وتأتي هذه القوة استكمالاً لانتشار عناصر وخبراء باكستانيين وصلوا خلال الفترة الماضية إلى مواقع عسكرية في حضرموت وشبوة. ويتزامن هذا الانتشار مع استعدادات لاستئناف الإنتاج في عدد من الحقول النفطية الجنوبية، في وقت تسعى فيه الرياض إلى ضخ عائدات هذا النفط لتمويل تدخلها العسكري وسد التزاماتها في أسواق الطاقة الدولية بعد تراجع حصتها الإنتاجية. والمعادلة في غاية الوضوح: التحالف بقيادة السعودية يستورد قوات أجنبية لحراسة ثروات الجنوب، ويُصدّر الفقر والظلام والرصاص لأبنائه، فشعب يُقتل شبابه في الشوارع لأنهم طالبوا بالكهرباء هو ذاته الشعب الذي يجلس فوق نفط تحرسه اليوم بنادق باكستانية بأمر سعودي، بينما لا يملك قوت يومه.