أثار إعلان دعوات النفير العام الصادرة عن رئيس سلطة مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي موجة استهجان واسعة في الأوساط الإعلامية والسياسية الجنوبية.
وفي هذا السياق، وجّه الإعلامي الجنوبي صلاح بن لغبر تساؤلات لاذعة بشأن حقيقة الاستجابة الميدانية لتلك الدعوات، متطرقاً إلى غياب القيادات الرسمية وأبنائها عن مسرح الأحداث والعمليات.
وتساءل بن لغبر عن حجم الإقبال الشعبي والرسمي الفعلي على جبهات القتال، منتقدًا بقاء مسؤولي الصف الأول وعائلاتهم في الفنادق الخارجية والإقامات الدبلوماسية الموزعة على السفارات وأرقى الجامعات الدولية، إلى جانب الناشطات اللاتي يتلقين تمويلات ضخمة من عواصم القرار العالمي.
كما توقف عند طبيعة القيادات المتصدرة لتلك التحشيدات، مشيراً إلى التساؤلات القائمة حول طبيعة الجبهات التي ستديرها عائلات نافذة في قطاع النفط والمال، وسط إمعان متواصل في استنزاف الطاقات البشرية للمحافظات الجنوبية وإبعادها عن أولويات تأمين حدودها ومناطقها المحلية.



