وجاء الرد الإيراني فورياً وبلهجة لا تحتمل اللبس، إذ كتب وزير الخارجية عباس عراقجي أن القوات الأجنبية المتواجدة قرب الأراضي الإيرانية معرضة لخطر دائم جراء أخطائها البشرية أو الحوادث العرضية، مضيفاً أن الحل الأمثل هو مغادرة هذه القوات للمنطقة. وأكد عراقجي أن إيران تفضل الدبلوماسية لكنها تتحدث لغات أخرى أيضاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ليس مياهاً دولية وأنه يبعد آلاف الأميال عن السواحل الأمريكية، وأن قواته في حالة تأهب دائم لأي انتهاك للمجال الجوي أو الأراضي أو المياه الإيرانية. ويأتي هذا التصعيد في لحظة بالغة الحساسية، إذ تتشابك خيوطه مع الحرب في اليمن والوجود العسكري الأمريكي في الخليج والمفاوضات النووية المتعثرة، في مشهد يضع المنطقة أمام احتمالات مواجهة مفتوحة لا يملك أحد ضمانة لسقفها.