وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس في بيان مشترك استهداف موقع تابع لحزب الله في الضاحية، وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بأنه هدف ذو قيمة عالية. وتأتي هذه الضربة في توقيت بالغ الحساسية، إذ كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد حذر قبل أيام صراحةً من أن أي هجوم على الضاحية سيستتبع رداً إيرانياً على شمال إسرائيل، فيما أصدر مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري الإيراني قبل ستة أيام تحذيراً مباشراً مصحوباً بخريطة لشمال فلسطين المحتلة دعا سكانها إلى الإخلاء. ومع تصاعد التوترات الإقليمية أفادت مصادر إسرائيلية بأن تل أبيب تستعد لاحتمال رد إيراني، في مشهد يُنذر بجولة تصعيد جديدة تُلقي بظلالها على منطقة تعيش أصلاً على حافة الانفجار.