وأكد مدير الفرع العميد صالح عاطف أن موظفين مختارين وفق معايير الكفاءة وحسن التعامل يشرفون على هذه النافذة. والخطوة إيجابية في حد ذاتها، غير أنها تطرح تساؤلاً مشروعاً: لماذا احتاج الأمر لكل هذا الوقت حتى تُخصَّص نافذة لمن لا يطيقون الوقوف في طوابير؟ والأهم: متى تُحلّ أزمة الطوابير الطويلة والإجراءات الروتينية التي تُرهق عموم المراجعين وليس كبار السن وحدهم؟