وأفاد شهود عيان أن الطفلة، التي لم تتجاوز الخامسة من عمرها، لقت حتفها فوراً ليلة الثلاثاء 24 مارس 2026م، بعد ملامستها سلكاً كهربائياً مكشوفاً سقط بجوار أحد الأعمدة التي غمرتها السيول، في حادثة مأساوية زادت من أوجاع أسرتها النازحة التي تعاني ظروفاً معيشية قاسية، وسط مناشدات إنسانية واسعة لمد يد العون للأب المكلوم الذي شوهد وهو ينحب بحرقة فوق قبر صغيرته. نقل أهالي المنطقة صوراً مؤلمة لوالد الطفلة دلال وهو يجلس فوق تراب قبرها في مشهد فطر القلوب، معبرين عن استيائهم من تهالك الشبكة الكهربائية التي تحولت إلى مصائد للموت مع كل موسم أمطار، وأطلق عقال وشخصيات اجتماعية في "البيطرة" نداءً عاجلاً للمنظمات الإنسانية ورجال الخير للتدخل السريع ومواساة هذه الأسرة المنكوبة التي واجهت قسوة النزوح ومرارة الفقد في آن واحد، مشددين على ضرورة إصلاح الأعمدة والأسلاك المكشوفة لتفادي تكرار مثل هذه الكوارث التي تسرق أرواح الأبرياء في ظل غياب الصيانة الدورية.