وجرت عملية الاستلام والتسليم بحضور نائب وزير الإدارة المحلية ونائب المحافظ عوض بن عوض الصلاحي، وقائد حرس مجلس الرئاسة د. أمين أحمد علي، بالإضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي وقيادات عسكرية واجتماعية، وسط تطلعات شعبية بأن تشكل هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار والنهوض الخدمي والتنموي في المحافظة التي تمتلك مقومات اقتصادية وجغرافية فريدة. في أجواء سادها التفاؤل بمستقبل إداري جديد، أُقيمت اليوم مراسم تسليم مهام قيادة محافظة لحج للمحافظ مراد الحالمي، حيث أكد اللواء محمود الصبيحي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أن حضوره يأتي بتكليف رسمي لمباركة هذه الخطوة ودعم جهود السلطة المحلية في تثبيت دعائم الدولة، مشدداً في كلمته على الأهمية الاستراتيجية والمكانة المتميزة التي تحتلها لحج في خارطة التوازن الوطني، وضرورة تكاتف الجميع خلف القيادة الجديدة لتجاوز تحديات المرحلة الراهنة وخدمة أبناء المحافظة بعيداً عن المناكفات السياسية. ​من جانبه، وصف نائب محافظ لحج، عوض بن عوض الصلاحي، عملية التسليم بأنها "نقطة انطلاق" نحو ورشة عمل كبرى للبناء والتنمية، داعياً كافة مدراء المديريات والمكاتب التنفيذية إلى التعاون المطلق مع المحافظ الحالمي لتحقيق قفزة نوعية في مستوى الخدمات الأساسية، وأكد الصلاحي أن أبناء لحج يترقبون نتائج ملموسة على الأرض تعيد للمحافظة رونقها كنموذج رائد بين المحافظات، خاصة في ظل المقومات الزراعية والصناعية التي تؤهلها لتكون قاطرة للتنمية في المنطقة. ​وفي أول تصريح له عقب تسلم المهام، أعرب المحافظ مراد الحالمي عن عظيم تقديره للثقة التي منحها إياه مجلس القيادة الرئاسي وللدور الوطني الكبير للفريق محمود الصبيحي، مؤكداً استشعاره لعظم "الأمانة والمسؤولية" أمام الله وأمام الشعب، وتعهد الحالمي بأن يعمل بروح الفريق الواحد للارتقاء بلحج نحو الأفضل، مشيراً إلى أن الحفاظ على المكتسبات وتطوير البنية التحتية سيكونان على رأس أولويات برنامجه العملي، معتبراً أن نجاحه مرهون بمدى تلاحم النسيج الاجتماعي والقبلي والعسكري في المحافظة لحمايتها من أي اختلالات وتحويلها إلى بيئة جاذبة للاستثمار والاستقرار.