​وأوضح الحزب في بيانات عسكرية متلاحقة أن مقاتليه أطلقوا صلية من "الصواريخ النوعية" باتجاه قاعدة الرملة الواقعة جنوب شرق تل أبيب وهي المركز الرئيسي لقيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية كما نفذ سرب من الطائرات المسيرة الانقضاضية هجوماً جوياً دقيقاً استهدف قاعدة "غليلوت" في ضواحي تل أبيب التي تضم مقر وحدة الاستخبارات العسكرية الشهيرة (8200) مما يضع أحد أهم المراكز الاستخباراتية والتقنية التابعة للجيش الإسرائيلي في دائرة الاستهداف المباشر والمركز. ​وعلى الصعيد الميداني عند الحدود الشمالية أكد الحزب تنفيذ ضربات صاروخية مكثفة ضد تجمعات الآليات والجنود الإسرائيليين في "خلة المحافر" بخراج بلدة العديسة الحدودية بالإضافة إلى استهداف هضبة "العجل" شمال مستوطنة "كفاريوفال" بصلية صاروخية للمرة الثانية خلال وقت قصير وهي العمليات التي تهدف إلى إعاقة التحركات البرية للجيش الإسرائيلي ومنع تثبيت مواقع جديدة في المناطق الحدودية المتنازع عليها تحت ضغط النيران المباشرة. ​ويرى محللون عسكريون أن تزامن الضربات بين العمق الاستراتيجي في تل أبيب والخطوط المواجهة يهدف إلى تشتيت منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلي وإرباك غرف العمليات المسؤولة عن تأمين الجبهة الداخلية في ظل حالة الشلل التي أصابت مراكز حيوية نتيجة الرشقات الصاروخية المستمرة وتؤكد هذه الهجمات أن حزب الله ما زال يحتفظ بقدرات صاروخية وجوية قادرة على تجاوز إجراءات الرصد والاعتراض الأمريكية والإسرائيلية المشتركة في المنطقة.