​واستعرض المشاركون في اللقاء سبل تطوير الأدوات النقابية وتحسين بيئة العمل الصحفي بما يضمن حماية الصحفيين وتوفير المناخ الملائم للإبداع والمهنية بعيداً عن محاولات التضييق أو التسييس التي تستهدف الكلمة الحرة مشددين على ضرورة رص الصفوف الإعلامية لمواجهة الحملات الممنهجة التي تستهدف الهوية الجنوبية وتطلعات شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة مع التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة ومبادئ المصداقية والشفافية في نقل الحقائق. ​وتمخض اللقاء التشاوري عن جملة من المقترحات والتوصيات الهادفة إلى تفعيل النشاط النقابي في كافة المؤسسات الإعلامية وتكثيف الدورات التأهيلية والتدريبية للشباب المنخرطين في هذا المجال لضمان إيجاد جيل إعلامي مسلح بالعلم والقيم الوطنية وقادر على مواكبة الطفرة التكنولوجية في عالم الصحافة الرقمية بالإضافة إلى تعزيز جسور التواصل مع المنظمات النقابية الإقليمية والدولية لإبراز عدالة القضية الجنوبية والدفاع عن حقوق الصحفيين الجنوبيين في كافة المحافل. ​ويأتي هذا التحرك النقابي في إطار استراتيجية المجلس الانتقالي الجنوبي لتمكين المؤسسات المهنية والمدنية من أداء دورها بفاعلية واستقلالية تامة وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً من الوسط الإعلامي الذي يرى في هذه النقابة الممثل الشرعي والوحيد القادر على انتزاع حقوقهم الضائعة منذ عقود وتنظيم المهنة بما يخدم الصالح العام ويحافظ على تماسك الجبهة الإعلامية الجنوبية في مواجهة كافة الأخطار المحدقة