​وحاول المسؤولون خلال اللقاء تصدير تطمينات "تقليدية" حول وضع الخطط الإسعافية وتنسيق الجهود لتقليل ساعات الانقطاع وضمان وصول المياه إلى الأحياء المرتفعة إلا أن هذه الوعود تصطدم بواقع مرير يتسم بالفساد الإداري والمالي الذي ينخر في أروقة المؤسسات الخدمية وتجاهل الحكومة المستمر لنداءات الاستغاثة التي يطلقها الفنيون قبل حدوث الكارثة مما يجعل من هذه الاجتماعات مجرد "هروب للأمام" ومحاولة لرمي المسؤولية على كاهل الصيف والحرارة بدلاً من مواجهة الفشل في إدارة ملف الطاقة. ​ويرى مراقبون في عدن أن الحلول الترقيعية التي تُطرح في اللحظات الأخيرة لم تعد تجدي نفعاً مع تهالك الشبكة الوطنية ونقص إمدادات الديزل والمازوت خاصة وأن المدينة باتت تعاني من انقطاعات التيار حتى في فصل الشتاء مما يضع علامات استفهام كبيرة حول جدوى هذه اللقاءات التشاورية التي لا تتبعها خطوات ميدانية ملموسة تنهي معاناة الملايين الذين يكتوون بنار الحر وانقطاع المياه.