​وأبدت الهيئة في بلاغ صحفي شديد اللهجة استغرابها من إقدام مجموعة محدودة لا يتجاوز عددهم ثمانية أشخاص بينهم أربعة فقط ممن كانوا ينتمون للمجلس الذي يضم أكثر من 670 عضواً على إصدار بيان يتصادم مع الإرادة الشعبية التي تجلت في الميادين مؤكدة أن المدعو أحمد عقيل باراس ومن معه وضعوا أنفسهم في موقف الضد من الحامل السياسي الوحيد لقضية الجنوب وقيادته المتمثلة في الرئيس عيدروس الزُبيدي. ​وأكد البيان الصادر من العاصمة عدن أن هؤلاء الأعضاء المنشقين قد أنهوا علاقتهم رسمياً بالمجلس الانتقالي الجنوبي بموجب اللوائح الداخلية التي تقضي بإسقاط العضوية فور العمل ضد توجهات المجلس ومبادئه مشيراً إلى أن محاولتهم لتعزيز "قرار الحل الفاشل" الصادر من الرياض قد تحطمت أمام صخرة الحشود المليونية التي ملأت ساحات الجنوب رفضاً لأي مساس بكيانهم السياسي أو محاولات فرض الوصاية الخارجية. ​وشددت الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين على أن هذا السلوك يعد عبثاً سياسياً فاقداً للمعنى والقيمة في ظل التفويض الشعبي الواسع للمجلس الانتقالي معتبرة أن إعلان باراس والموقعين معه كشف عن نوايا مبيتة ضد تضحيات أبناء الجنوب داعية الجميع إلى رص الصفوف خلف القيادة الوطنية لتجاوز هذه المؤامرات التي تستهدف تفتيت الجبهة الداخلية الجنوبية في لحظة تاريخية فارقة.