​ونقل الباحث الصحفي المتخصص في شؤون الحركات الإسلامية محمد بن فيصل تفاصيل الواقعة عبر تدوينة على منصة إكس موضحاً أن الطائرة التي سقطت تتبع غالباً سلاح الجو الأمريكي وهي من الطرازات المتخصصة في عمليات المراقبة والرصد الجوي الدقيق لتحركات تنظيم القاعدة في المناطق الجبلية والوعرة التي يتخذها التنظيم معاقل له في المحافظة. ​وأكد سكان محليون في مديريات أبين تحديد مكان حطام الطائرة في منطقة جبال المراقشة النائية دون صدور أي بيانات توضيحية من وزارة الدفاع أو الأجهزة الأمنية حول أسباب السقوط أو التنسيق المسبق لهذه الرحلات الاستطلاعية وهو ما اعتبره مراقبون تجاهلاً صارخاً للمعايير السيادية وتعتيماً على نشاط الطيران المسير الذي يجوب سماء المحافظات الجنوبية بكثافة. ​وتأتي هذه الحادثة في وقت تشهد فيه محافظة أبين توترات أمنية مستمرة وملاحقات لعناصر التنظيمات المتطرفة مما يفتح الباب أمام تكهنات واسعة حول مدى فعالية هذه العمليات الاستخباراتية الأجنبية في ظل غياب الرقابة الوطنية ومشاركة المعلومات مع السلطات الشرعية التي لم تبدِ أي رد فعل رسمي تجاه سقوط المسيرة حتى اللحظة.